إن مشكلة قلة المياه التي يواجههالمجتمع سكان وادي كلع ليس تزيد اشتدّى ولكن بدأ انتشار إلى المناطق أخرى. موسم الجفاف الشديدة والتيارال نينو يول لعوامل ازمة الماء التي يتوجه رعايانا. اما إذن حال لايعود إلى طبيعته فى ثلاثة أشهر من الان, فاسدّ يواجه الجفاف.
باعتبارعدد الجهد المختلف كما توليد السحاب والنوى ولكن يحصل هذامطر الصناع راسب لإرتفاع مستوى الماء فى عدد من سدود حول وادي كلع وولاية سلانجور. ولكن مستوى الماء فى هذا السدود تتقارب الى مستوى الخطورة تتطلب الى استخدام المياه. اما معظم فى سكان كوالالمبورايضالابد اعتماد الى الماء الذي اعّد من نافلة.
الحالة تؤدي الى السوء اذا ادارة المياه راسب استعمال الماء كفائيا بإتباع جدوال الى الىسكان. من ذلك اطر بعض سكان ماء معدني لغسل ملابس ولقضاء الحاجة اليومية. إستعمال بعض من سكانهم الماء من الحوض والشريع للغسل والأهداف اخرى. اما بعضهم حفر بئرللحصول المصادر المياه لسد الحاجة اليومية.
اما فى الولاية قدح, مشكلة الماء التي يواجه عوامل حوض الأرز الى الجفاف ويسبب فلاّح خصائرة شديدة. اما اذن هذاحال يستمر فينقص انتاج الأرز البلاد ولم يغرب أن يواجه هذا البلاد أزمة الأرزشديدا فى وقت قليل. لتزويد خشيتنا عن واقعة أزمة الأطعمة كما يشعرسكان فى مناطق داخلية فى ولاية صبح.
لابد من خطوات السريعة للحلّ مشكلة قلة وأزمة الماء. هذه المسائلة لم يتقبل لأن البلادنا غني من مصادر الماء.
طبعا فى البداية قد نال ما نحتاج أي صناعتنا لإبداع سيارة. بالرغم الى ذلك عقد من الزمن, نشتعر أن إنجاز أن للتحسين و إصلاح لكي مساوة بلاد اخرى فى منتجات السيارة.
على هذه الأراء الوعي, أرجوا رئيس الوزراء د. مهاتير بن محمد رجائا شديدا ليملك المهندس الذى يستطيع فى ابداع و اختراع السيارة نفسه. ليس ابدا اعتماد الى صناعة تركيب السيارة الخارجية ولم يصل اذا يقراء الإعلان فى الولاية لوندون تقول عن سيارة ماليزية استعمال التيكنولوجي من بلاد يبان.
No comments:
Post a Comment